التوصل إلى ما يسمى بالجذع المشترك بين المفاهيم الأساسية التي لها صلة بأكثر من تخصص، بينما يُعنى مبدأ الاقتصاد في المعرفة بتضافر التخصصات وتعاونها لبحث الموضوعات بشمولية لتجنب تكرار دراستها في أكثر من تخصص ، حرصاً على الاقتصاد بتوفير الوقت والجهد . ولقد عانى التعليم الجامعى كثيرا من المناهج التقليدية التي تركز تحديداً على نظام واحد فقط، ومازال يتوسع فيها على الرغم من أن التخصصات والدراسات البينية والمتعددة تعد مطلباً أساسياً للعديد من المهن في سوق العمل في الآونة الأخيرة، حيث ثبت أن الطلاب الذين يتعلمون من خلال الدراسات البينية والمتعددة يتمتعون بمهارات تفكير واتقان عالية ومتكاملة. ولقد أصبحت التخصصات والدراسات البينية والمتعددةتمثل ثورة جديدة وتحدى شديد فى مجال التعليم العالى، بل أنها أحد أهم منطلقات مستقبل التعليم على مستوى العالم. تقوم فكرة التخصصات والدراسات البينية والمتعددةعلى إيجاد حلولاً علمية لمشكلات تتسم بالتوسع والتعقيد بحيث لا يمكن حلها من خلال تخصص علمى منفرد. تظهر هنا أهمية البرامج التعليمية البينية والفرق البحثية ذات التخصصات الثنائية والمتعددة. ويتم فى التخصصات والدراسات البينية والمتعددةتبادل وتكامل المعلومات والبيانات والأدوات والوسائل البحثية والأجهزة العلمية والمفاهيم والتوقعات ووجهات النظر والنظريات العلمية من تخصصيين علميين أو أكثر بهدف تعظيم المعارف وتكامل الخبرات بشكل يؤدى للتغلب على مشكلات تتوارى خلف أكثر من منظور أو تخصص.

الأخبار